الاستاذ الفاضل / علاء الاسوانى
تحية طيبة وبعد
قرأت على الرابط التالى مقالة منسوبة الى سيادتك
http://fosho.wordpress.com/2009/04/28/%C3%98%C2%AC%C3%98%C2%B1%C3%99%C2%8A%C3%99%C2%85%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%84%C3%98%C2%AF%C3%99%C2%83%C3%98%C2%AA%C3%99%C2%88%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A8%C3%98%C2%B3%C3%99%C2%85%C3%98%C2%A9-%C3%98%C2%A3%C3%99%C2%82%C3%99%C2%84%C3%98%C2%A7%C3%99%C2%85-%C3%99%C2%85%C3%99%C2%86%C3%98%C2%B5%C3%99%C2%81%C3%98%C2%A9/
وكان نصها كالتالى
جريمة الدكتورة بسمة (أقلام منصفة ) مقالة تم نشرها بالصفحة الأخيرة بجريدة الشروق بقلم الأستاذ : علاء الأسواني
فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين.. كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة: أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية. ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة. وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر. ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون. ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون. رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة: أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة.. ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..
سوف افترض ان سيادتك كاتب هذه المقالة .اسمح لى ان اناقش هذه المقالة مع سيادتك مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة . كما قدمت سيادتك لما طرحته من اراء فى النقالة السابقة .
“أولا: البهائية ديانة مستقلة…………………….. موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية. ” ” عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 “
اوافق سيادتك الرأى . لكن فى هذه التواريخ كانت مصر دولة تحت الاحتلال الانجليزى . امبراطورية عظمى لها مستعمرات فى الهند بها قلاقل والحسابات الاقليمية اهم من رغبات الشعوب المحتلة . لاحظ ان سيادتك ذكرت ان التسجيل تم امام المحاكم المختلطة – حادث الرجل المالطى فى الاسكندرية وما تسبب فيه من احتلال ثم انشاء المحاكم المختلطة لتميزالاجانب الموالين للاستعمار عن باقى الشعب المصرى – ايضا اذكر سيادتك بأن الدعارة كانت مرخصة فى تلك الفترة وبتراخيص ترعاها حكومة الاحتلال واحيل سيادتك الى الرابط التالى
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8%B1
وهذا الرابط من موقع بهائى يتحدث عن الملكة مارى ملكة رومانيا ذات الاصل الانجليزى والروسى و تأييدها للبهائية . اضافة الى الدور الروسى والانجليزى فى دعم البهائية ومن قبلها البابية http://bahainafeza.wordpress.com/28%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9/
لهذا اتفق مع سيادتك جزئا فى عبارة سيادتك ” إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين.” وسوف اعدلها الى – ان اللعب على ساحة الاديان استعمل على مر التاريخ لأغراض سياسية – واستطيع ان اسوق من الادلة مالا يتسع له المقام الان. هل تتفق ان هناك احتمال يعاكس ما ذكرته سيادتك . بمعنى اخر . ان الاحتلال والقوى ذات المصالح هى من زرع هذه الطوائف ورعتها ودعمتها . وبالاخص ان منبتها الدولة الايرانية اهم المحطات على طريق الحرير –كما كان يسمى- وتفصل روسيا عن المياه الدافئة وامام المستعمرات الانجليزية المضطربة فى الهند . وفى عمق الامبراطورية العثمانية المتهالكة وفى ظل اجواء مشحونة من حرب عالمية سابقة وحرب عالمية تنذر بها الاجواء العالمية . مع الاشارة الى نفس دور مصر الاقليمى المعروف حتى ان احدى معارك الحرب العالمية الثانية دارت على اراضيها -العلمين-اضافى الى الخلفية الفاطمية لمصر . مع الاخذ فى الاعتبار ان هذه العقائد تحض على عدم حمل السلاح .
“وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية” هل يعد ذلك اعتراف بالبهائيين من اول رئيس وطنى لمصر . ام هو اعتراف عكسى . اى انه اعتراف بأنه لا يحق لهم ان يدفنوا فى مقابر اليهود ولا المسيحيين ولا المسلمين . هذا هو موقف اول حكومة وطنية لا تتبع الاحتلال وليس بها محاكم مختلطة . وها من نص كلام سيادتك . لكن انحرف استدلال سيادتك الى اتجاه آخر ؟؟؟
ثم اوردت سيادتك مجموعة من العبارات كالتالى:
” والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية ” “رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء” لا اتقد مطلقا فى النسبية فىمسألة سماوية الاديان . واستغرب موقف سيادتك
“وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة”
“ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة” هل نص على عدد الصلوات او كيفيتها ؟؟ اذن كيف تصلى ؟؟ ومن اين وصلتك كيفية الصلاه عن من اخبر بها ؟؟؟ وهل تثق فى صحة نقلهم ؟؟ وكيف تنكر عليه صحة باقى النقل؟؟ باب اذا فتح لن يغلق ابدا
لذا اعتقد انه من الاوفق لشخص فى قامة سيادتك ان يحدد ان تلك استنتاجات شخصية . او ان يترك ذلك لأصحاب التخصص. هذا اقرب الى الفكر العلمى.الا تتفق معى فى ذلك؟؟
اعتقد ان ما اوردته سيادتك فى العبارات التالية هو محل البحث :
“ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟”
“ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين”
“عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل”
اعتقد انه فى غاية الاهمية ان يسبق مناقشة تلك المحاور موضوع واحد فقط وهو على سبيل الحصر
“”"”صحة سماوية تلك العقيدة”"”" .
والتى يصر عليها معتنقوها ومنهم الدكتورة بسمة .وبصياغة اخرى اما ان يتنازل البهائيون عن سماوية عقيدتهم او ان يثبتوا ذلك .وليس مطلوب منهم على الاطلاق ترك عقيدتهم . وهذا على سبيل الحصر مناط الاختلاف . ولكى تكون فكرتى اكثر تحديدا. اسمح لى ان اسوق مثال :- لو افترضنا ان شخص نسب لسيادتك رواية او كتاب يسىء لسيادتك اساءة بالغة . دون دليل او برهان . ما موقف من يهمهم امر سيادتك –ابناء العم و الاصدقاء وابناء الاخوات وغيرهم- ؟؟؟ هل يلومهم احد لو طالبوا بدليل على نسبة هذه الرواية لسيادتك؟؟؟
هذا ما اراه فى موقف الأستاذ جمال عبدالرحيم والاخرين وليس كما تعتقد سيادتك أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم . ولا اجد فى تكفيرهم لها والسباب التى انهالوا عليها بها كما ذكرت سيادتك الا من باب الانفعال الوقتى والشخصى تجاه تناقض واضح متمثل فى (عقلية علمية بشهادة دكتوراه ومع ذلك لا تناقش بأسلوب علمى منطقى يقود الى استنتاجات صحيحة النهج والاستدلال) مثل موقف من بهمهم امر سيادتك فى الغضب والاتهام بالنصب والتلفيق والاحتيال للشخص الذى ادعى نسبة رواية مسيئة لسيادتك . وذلك بعد ان طلبوا منه الدليل على صحة نسب الرواية فقال انها مكتوبة باللغة العربية والاستاذ علاء يكتب باللغة العربية فى استخفاف واضح بعقل من يحاور!!!!!
ودليلى على ذلك انه ليس من العسير على الاطلاق تنفيذ قتل ايا منهم لا قبل ولا بعد الثورة . وجرائم القتل اليومية التى يشهدها الشارع كثيرة وليس لهم حصانة ذاتية خاصة فى هذا الاتجاه. بل والاكثر انه احرقت بيوت بالفعل ولم يقتل ايا من ماليكيها!!!!!
قد يتبادر الى الذهن سؤال ما المانع ان يعتقد شخص عقيدة فاسدة او صحيحة ؟؟؟
واعتقد ان الاجابة يسوقها التاريخ . حيث يمكن القول ان الحرب العالمية الثانية كان العقيدة النازية وسمو الجنس الارى و الفاشية شرارتها الاولى . الدولة الاسرائيلية كوليدة للعقيدة الصهيونية . العقيدة الشوعية وما تلاها من استقطاب للعالم بين كتلتين وحرب باردة على مدى عشرات الاعوام . النازيون الجدد فى المانيا حاليا . اليمين المتطرف فى امريكا وما فعله بوش بالعالم والافكار التى صاغها جدة فى كتابه . وغيرها الكثير والكثير .
لماذا تناهض هذه المعتقدات ؟؟؟ وما مصير العالم لو تركت تلك النبتات تترعرع وتثمر . تحت مسمى حرية الاعتقاد . وهل كل من ناهضوا تلك الافكار مناهضين لحرية الاعتقاد كاحدى الحريات الاساسية للانسان؟؟؟
لا يمكن ان نغفل ان اجهزة المخابرات تعمل جاهدة على تغيير عقيدة من تجندهم للعمل لصالحها داخل بلادهم . حيث ان افضل العملاء من يعملون وفق عقيدة وليس لاطماع مالية او غيرها . ما هو الموقف لة اعتنقت محموعة داخل الولايات المتحدة الامريكية – راعية الحرية – مناهض للصهيونية مثلا دون حمل السلاح . هل يعترف المجتمع الامريكى ويرحب بهام سوف يعاقب بقانون معاداة السامية ؟؟؟ ام ان الامريكان لا يفهمون الحرية .. ها ما اراه استدلال منطقى
الاستاذ الفاضل . ارجوالا اكون قد اثقلت على سيادتك انما اردت الا يقع من هم فى مثل قامتك فى هذا اال خطأ المنطقى البسيط . ويشرفنى ان يزور مدونتى المتواضعة التى اناقش فيه البهائيين منذ عامين تقريبا والتى سوف انشر عليه هذه الرسالة فقط لأن مدونة سيادتك لا تسمح بأكثر من 100 كلمة فقط ويشرفنى تعليقك عليها ولك من خالص التحية والتقدير
نشرت بواسطة wizeman